قصة مالك القلب
مستوحاة من قصة حقيقية اتمنى ان تنال اعجابكم
بعد ما الام قدمت الاكل لابنها الوحيد اللي عنده ٤ سنين قعدت لعبت معاه شويه لغاية ما بدأت عنيه تروح في النوم اخدته في حضنها بمنتهى الحنان و قعدت تغني له الاغنيه اللي بيحبها
هالصيصان .. شو حلوين
عم بيدوروا حول إمُن مبسوطين
ما بيخافوا لا لا .. شو ما شافوا لا لا
إمُن حدن و هنا حدا فرحانين
الصغير نام و أمه شالته برفق حطته في سريره و غطته ، عشان تعمل مشوارها
ناديه ام عندها ٣٠ سنه منفصله عن زوجها بتشتغل مدرسة رسم و قاعده هى و ابنها مالك لوحدهم في شقه صغيرة ، ملهاش اختلاط ب حد و تقريبا مبتكلمش حد حتي أهلها بينها و بينهم مسافة نص ساعه بالعربيه
طليقها مسافر بره مصر بيشتغل في الكويت و من وقت ما انفصلوا من سنتين متعرفش عنه حاجه تقريبا
خروجاتها من بيتها محدوده جدا بتصحي الصبح تروح الشغل و ابنها بيروح معاها و يفضل في الحضانه اللي جوه المدرسه لغاية ما يروحوا سوا
بترجع البيت تجهز غداها هي و ابنها و يتغدوا و يقعدوا مع بعض يلعبوا أو يتفرجوا على كارتون و احيانا بتاخده يلعب في الحديقه اللي قريبه من البيت
علي اخر النهار أو بعد المغرب مالك بينام و وقتها ناديه بتاخد كيس القمامه ترميه و ترجع
و كل يومين تقريبا بعد ما بترمي القمامه بتروح تجيب طلبات البيت ، لأن مالك لما بيبقي معاها مبتعرفش تشتري و لا تشيل اكياس الطلبات لانه بيبقي واخد اهتمامها كله
النهارده بعد ما حطت مالك في السرير و خرجت عملت الحاجات اليوميه و خلصت مشوارها افتكرت أن البيت مفيهوش عيش و الفرن بعيد شويه بس هي عارفه إن مالك قدامه ساعه عالاقل عشان يصحي
قالت لنفسها هروح بسرعه اجيب العيش و ارجع
وصلت الفرن و اخدت العيش و معاها اكياس كتير بتحاول تظبطهم مخدتش بالها من موتوسيكل بتاع توصيل طلبات جاي بسرعه رهيبه خبط فيها خلاها وقعت بأكبر قوة و رأسها اتخبطت في الرصيف
ناديه حست بالم رهيب و حاولت بكل الطرق تتحرك مقدرتش حاولت تتكلم بردو مقدرتش كانت بينها و بين نفسها بتقول كلمه واحده مالك لوحده و بيخاف من الضلمه
الناس كلها اتجمعت و واحدة ست كبيرة قربت منها عشان تطمن عليها لقتها جسمها كله تقريبا سليم قربت منها اكتر عشان تساعدها تقف و بتحاول ترفع راسها لقت سائل دافئ نازل بغزارة من راسها و لاحظت انها بتتكلم بصوت واطي بتحاول تفتح عينيها و بصعوبة فظيعه همست للست و قالت لها ابني صغير خالص لوحده في البيت
و عادت الكلمه و هي بتقاوم الالم و الاغماء و قالت لها سامعاني يا امي ابني بيبي لوحده في البيت و غمضت عينها باستسلام
الست بتبص في ايديها لقتها مليانه دم
صرخت باعلي صوت و قالت الحقونا بالاسعاف
بعد كام دقيقه جه الإسعاف
شالوها المسعفين و الست الكبيرة أصرت تركب معاها و خدت معاها كل شنطها و حاجتها
وصلت المستشفى و دخلت علي قسم الطوارئ الدكاترة كلهم بيجروا عشان ينقذوا حالتها
محتاجين متبرعين بالدم
و بسرعه عملوا لها الاختبارات الحيويه
عندها إصابة كبيرة في الجمجمة و غالبا أثرت علي المخ
هتدخل العنايه المركزه و سجلوها باسم حاله مجهولة
و في وسط كل ده الست بتدورفي حاجتها و اكياسها عشان تلاقي اي إثبات شخصيه مفيش و حتي معاهاش تليفون
اول دكتور استقبلها كان شاب شكله ابن حلال الست دورت عليه و قالت له حالتها عامله ايه يا بني
قال لها و الله يا حجه وضعها مش معروف لغاية دلوقتى و احنا بتحاول نعوض النزيف و نخليها تفوق ده غير انها ضرورى تدخل عمليات
هتحتاج تدخل جراحي دقيق و سريع دعواتك ليها ، انتي مقدرتيش تطلعي عنها أي معلومة
لا و الله يابني للاسف
في الحاله دي هي هتكمل علاجها عادي و البوليس هيتولي معرفة هويتها
طب في حاجه خطيرة جدا جدا يابني
خير يا حجه ، اخطر من اللي هي فيه ده
اه للاسف
خير اتفضلي
ابنها البيبي لوحده في البيت
يا خبر ، يا ستار يا رب
انا لازم امشي يا ابني معلش ، انا حتي قعدتي مش هتفيد في حاجه
طب معلش يا حجه قبل ما تمشي تعالي وريني مكان الحادث بالظبط كان فين و انا هوصلك متقلقيش
و ماله يا بني
دخل الدكتور بسرعه بلغ زمايله أنه هيخرج
طلع تليفونه و راح صور ناديه اكتر من صورة واضحة
و خرج مع الحجه
راحوا لمكان الحادث و بعدين الست قالت له مش لازم توصلني يا بني ، انا هاخد تاكسي من هنا بيتي مش بعيد كل ثانيه هتفرق دي حياة طفل و ربنا يجزيك كل خير
بعد ما نزلت الحجه من العربيه الدكتور هشام قعد يفكر ايه احسن ترتيب ينقذ بيه حياة الطفل ده بسرعه
لازم يبلغ البوليس بأن في طفل مقفول عليه لوحده
و محتاج يعرف مين الست المصابة دي و يعرف مكان شقتها و يفتح الباب و يخرج ألطفل بس ثواني في حاجه مهمه المفاتيح
هي اكيد كان معاها مفاتيح الشقه و بدون وعي بص حواليه لقي عمارات سكنيه كتير جدا
قعد يفكر يا تري انت في انهي عمارة من دول و في انهي شقه
حاسس أنه مش قادر يفكر
متوتر و خايف و حاسس بمسئولية رهيبه
و صعبان عليه جدا الطفل ده
حاول ياخد نفس عميق اكتر من مره و بعدين قرر يستعين ب زوجته ، اهي تفكر معاه و بردو تفكير اتنين احسن من تفكير شخص واحد
اتصل ب مي مراته و حكي لها بسرعه
مي مقدرتش تمسك دموعها و هي بتتخيل أن في طفل صغير محبوس لوحده في شقه و الساعه اهي داخله علي ٩ مساءا
قالت له
بص يا هشام انا كمان حاسه ان تفكيري اتشل بس خلينا نحاول نركز و نطلع باحسن و اسرع حل
يا ريت يا مي
اولا احنا ننشر صورها علي فيس بوك
تمام
و نبلغ البوليس
انا قلت كده بردو تمام
و حد من المستشفى يبقي جنبها و معاك عالتليفون باستمرار جايز تفوق في أي وقت و تقول أي معلومة
تمام جدا ، انا كمان هنزل في المكان اللي هي اتخبطت فيه غالبا ما دام كانت ماشيه علي رجليها يبقي بيتها قريب ، يمكن حد يتعرف عليها
حلو اوي ، يبقي انت هتسسأل عندك و تتابع مع المستشفي و انا هنشر صورتها علي مواقع التواصل و معاها رقم تليفونك
تمام و انا هروح دلوقتي بسرعه اتكلم مع الشرطه
فعلا هشام راح اتكلم مع ضابط المباحث بس هو قاله تمام هنعمل تحرياتنا و نبلغك لو في جديد
هشام حس أن أي تأخير مش هيبقي في مصلحة الطفل فقرر يتحرك هو بسرعه
رجع تاني مكان الحادث و بقي يسأل أصحاب المحلات اللي أغلبهم ميعرفوهاش
قال انا مش هيأس بردو المشكله أنه مكانش عارف يمشي في انهي اتجاه كان بيجري في كل اتجاه شويه و كل ما يحس بالارهاق يفتكر ان الطفل ممكن يكون في خطر دلوقتى و يقول لنفسه جايز ربنا باعتنى عشان انقذ حياة الطفل البرئ ده
بص السما و قال يا رب ساعدني
عند مالك في البيت الدنيا ضلمت و مامته مكانتش سايبه غير ضوء خافت في اوضة النوم
و النور بتاع الطرقه لكن باقي الشقه مظلم
مالك صحي نادي و قال ماما
لما محدش رد نادي تاني و تاني
و بعدين نزل من السرير وقف في الطرقه و قال ماما انتي فين يا ماما بردو محدش رد
بدأ مالك يعيط كتير و قعد في مكانه كان خايف جدا وبيترعش و فضل تاني ينادي انتي فين يا ماما
من الخوف نام في مكانه و بعدها بشويه سمع صوت مفتاح و الباب بيتفتح قام فتح عنيه و هو مرعوب و قال انتي هنا يا ماما
سمع صوت بيقوله متخافش يا حبيبي اسم الله عليك
في المستشفي كل شويه هشام يتصل بزميله دكتور طه و يقوله ايه الاخبار يا طه
قال له ما زالت في الغيبوبه
و بعدين قال له استني استني دي بتفتح عينيها
راح عندها لقاها بتتكلم بصوت ضعيف جدا
بتقول انا فين
قال لها طه انتي عملتي حادثه و في المستشفى
نامت تاني للاسف
في الوقت ده مي زوجة هشام مستنيه اي رد علي الصور اللي نشرتها بس للاسف كل الردود عبارة عن دعوات و تمنيات بالشفاء العاجل
هشام دور كتير جدا و سأل كتير جدا و مفيش فايدة و كل ما الوقت يعدي كل ما أعصابه هو و مي تتعب اكتر لأنهم بيتخيلوا أن ابنهم مراد في الموقف العصيب ده و هو خلاص قرب ينهار و يقعد في الأرض بعد ما فقد الامل
بيبص لقي طه بيتصل بيه
رد عليه بسرعه
طه قال له تعالي يا هشام الست صحيت
هشام دور عربيته و طلع عالمستشفي بسرعه
وصل غرفتها و دخل قعد عالكرسي اللي جنبها
بس هي مفتحه عينيها بس
و بعد شويه سمع صوت خافت طالع منها
قرب لقتها بتغني
هالصيصان .. شو حلوين
كملت الأغنية و عينيها بدأت تدمع بغزارة
فضلت تغني و تعيد الاغنيه و دموعها مبتقفش
حاول هشام يكلمها أو يفهم منها اي حاجه لكن هي مكانتش بتتكلم غير بس الاغنيه
و قالت مره بصوت واطي مالك حبيب ماما تعالي اغني لك
و بدأت تاني تغني و تعيط
هشام نادي علي استشاري المخ و الأعصاب و حكي له اللي حصل
الدكتور كان رأيه أن هي لو قادرة تتكلم كانت اتكلمت و اللي هي بتعمله ده بيضغط عليها و ان أي ضغط عليها هيبقي خطر جدا و خصوصا انها داخله العمليات حالا
و بدأ هشام تاني من الصفر
اتصل ب مي اللي قالت له مفيش جديد و قالت له اوعي تحبط يا هشام
ارجوك دي حياة طفل برئ
هشام حاسس ان كل الابواب اتقفلت و حتي تفكيره اتشل تماما مش عارف يعمل ايه
الفجر قرب يأذن و هو هيموت من الارهاق
قال هروح انام ساعتين و ابدأ تاني و البيبي مع أنه ممكن يكون كان جعان أو خايف بس اكيد هو نام دلوقتي
و فعلا هشام راح نام و صحي اول حاجه عملها كلم طه
طه قال له الست حالتها احسن و خرجت من العمليه و وضعها مطمئن
و فجأه سمع مي بتصرخ و بتتنطط
بص لها باستغراب و قال
مالك يا مي
في حد رد علي الصورة يا هشام
وريني
بص لقي واحد كاتب دي مس ناديه مدرسة الرسم في مدرستنا هي مالها شفاها الله و عافاها
و بعد أقل من دقيقة هشام لقي تليفونه بيرن
المتصل قال
الو السلام عليكم انا ممدوح زميل مس ناديه في المدرسه هي مالها سلامتها
معلش يا استاذ ممدوح مفيش وقت اشرح لك بس لو سمحت محتاجين نروح بيت الاستاذه بسرعه لان ابنها محبوس لوحده في البيت من بالليل
يا خبر ، بس انا معرفش بيتها لكن اديني ٣ دقائق هكلم دينا صاحبتها و ارجع لك
فعلا ممدوح كلم دينا و طلعت الحمدلله عارفه مكان البيت و اتصلوا ب هشام و اتجمعوا كلهم و راحوا علي البيت
معاهم المفاتيح اللي اخدوها من كيس البقاله اللي كان مع ناديه و قعدوا يجربوا المفاتيح و بحاولوا يسمعوا لو فيه طفل بيعيط
في الاخر الباب فتح فضلوا يدوروا علي مالك في الشقه كلها لحد ما وصلو اوضة النوم و كانت مفاجأه
لقوا بنت عمرها ييجي ٢٥ نائمه عالسرير و في حضنها طفل صغير نايم بكل اطمئنان و وداعه
الرجاله رجعوا خطوتين و دخلوا الصاله
و مس دينا راحت صحت البنت
البنت استغربت و قالت لها انتي مين
انا مس دينا زميلة مس ناديه في المدرسه
اومال ناديه فين
للاسف ناديه في المستشفى ، بس انتي مين
مستشفي ليه ؟
حاجه بسيطه ، وقعت و هي ماشيه في الشارع امبارح و نقلوها المستشفى
طب ممكن تودوني ليها
طبعا بالله بينا
ندي قامت و لبست و صحت مالك و لبسته و همه في الطريق حكت لهم
هي متعوده تكلم ناديه كل يوم المغرب ، اتصلت بيها و ناديه قالت لها اديني ربع ساعه يا ندي هعمل حاجه و كلميني
و فعلا بعد ربع ساعه كلمتها بس ناديه مردتش
و اتصلت بيها تاني و تاني كتييييير جدا و بردو ناديه مبتردش
اتصلت عالبيت و كلمتها علي كل وسائل التواصل بردو مردتش و فضلت تحاول توصل لها و بردو مفيش فايده
ندي قلقت بس حاولت تطمن نفسها بأن ناديه ممكن تكون راحت عليها نومه كالعاده يعني هيكون ايه اللي حصل الساعه ١١ دخلت تنام شافت كابوس قامت مفزوعه اتصلت ب ناديه تاني كتير و بردو مفيش رد
و قالت انا هروح لاختي دلوقتي مش هستني للصبح ، طب اصحي ابويا و امي ؟ طب لو رحنا و اتبهدلنا و بعدين لقينا ناديه نايمه في بيتها هيبقي منظري ايه
بس انا بردو مش هينفع اتحرك دلوقتي لوحدي و اصلا مش هلاقي مواصلات بسهوله ، اكلم تامر ابن خالتي ؟ بس هو مبيطيقش ناديه اساسا من يوم ما رفضت تتجوزه
هكلمه بردو !! اعمل ايه يعني
كلمت ابن خالتها و بعد ٢٠ رنه رد و قالت له تعالي وصلني بيت ناديه و مع أنه كان نفسه يرفض بس هي مدتوش فرصه فعلا جت معاه و طول الطريق عمال ينفخ من الضيق بس هي طنشته وصلت علي الساعه ١٢ و ربع و يا دوب فتحت الباب و دخلت ابن خالتها مشي بسرعه تقول عنده ميعاد طيارة
وصلت الشقه و هي هلكانه لقت مالك بيعيط و بيترعش شالته و طمنته و راحت السرير خدته في حضنها عشان ينام و قالت يبقي غالبا ناديه مكانتش بترد عشان الواد تعبان و تلاقيها بتجيب له دواء من الصيدلية اللي قدام العماره و زمانها جايه
طب افرض ناديه مش في الصيدليه هي هتعمل ايه
قالت هنيم مالك و ادور عليها و لو كده هكلم ابويا
فضلت تطبطب علي مالك و للاسف محستش بنفسها و نامت
صحيت لما دينا صحتها
ناديه كانت في غيبوبة و عقلها غايب عن الوعي لكن قلبها مكانش غايب عن الوعي ، كانت حاسه بابنها و خايفه عليه لكن مش قادرة تركز و تقول هي مين و لا ساكنه فين كانت شايفه قدامها مالك بيجري و ييجي في حضنها و هي بتغني له بس في نفس الوقت حاسه ان مالك مش معاها و حاسه ان هو في مشكله و كانت كل ما تحاول تتكلم تحس انها ناسيه الكلام و مش فاكرة غير الاغنيه اللي بتغنيها ل مالك
وصلوا المستشفى و بلغوهم أن ناديه حالتها احسن و مستقرة
و بتفوق كل شويه تغني الاغنيه بتاعتها ب دموع و تنام تاني
و خرجت من العمليه علي غرفه عاديه الحمد لله مش محتاجه رعاية مركزة
ندي قالت لهم انا هدخل اقعد جنبها انا و مالك
و اول ما تفوق و تشوف ابنها انا متأكده انها هتتحسن
و ده اللي حصل فعلا
يا دوب دخلوا و مالك قال
ماما …. ماما … ماما
ناديه فتحت عينيها و رفعت ايديها بوهن و قالت بكل صعوبه و ابتسامه باهته تعالي في حضن ماما
ندي حطت مالك جنب ناديه و مسكته عشان ميخبطهاش بالغلط و خلتها حضنته و غنت له بس المره دي كانت من غير دموع بعدها ندي حست أن ناديه
وشها ارتاح و نامت تاني
قعدت في المستشفى ٥ ايام ابنها علي طول في حضنها و بعد ال ٥ ايام الدكتور سمح لها بالخروج
هشام أصر يوصلها هي و ابنها و مامتها و باباها و اختها بعربيته
و هي خارجه كان كل اللي سمع حكايتها و شافها و شاف ابنها عنيه مليانه دموع
دعوا لها كلهم بالشفاء التام
و بعد ٣ شهور كانت حالتها اتحسنت تماما و رجعت المدرسة و كان في حفلة كبيرة جدا في انتظارها
و كانت كلمتها في الحفله كلها عن مالك
بعد فترة و بعد ما ناديه رجعت طبيعيه تماما عاتبت ندي بضحك و قالت لها جالك نوم و اختك مش موجوده و متعرفيش عنها حاجه
ندي قالت لها يا ستي بفتكرك في الصيدليه و بعدين كنت هقوم ادور عليكي و الله و مش انا جيت لك بعد نص الليل و اضطربت استحمل رخامة ابن خالتك عشان اجي لك و أنقذت لك مالك
نسيتي ده كله و بعدين النوم سلطان يا ستي
قالت لها ماشي عفونا عنك 😎😎
تمت
